تغلّب المتسابق الإيطالي ميشيل سيرفيلين، بطل أوروبا في الموتوكروس والفائز ثلاث مرات في فئة MX2، على كابوس طبي طويل بفضل تدخل الدكتور فرانسيسكو بينال، المرجع العالمي في جراحة المعصم.
بعد تعرضه لإصابات متعددة في المعصم أجبرته على اعتزال المنافسة قبل الأوان، مرّ سيرفيلين بمحنة من تسع عمليات فاشلة فشلت في تخفيف آلامه أو استعادة وظائفه. تغير الوضع بشكل كبير عندما ذهب إلى الدكتور بينال الذي أجرى له عملية إيثاق جزئي للمعصم، وهي تقنية جراحية مجهرية متقدمة حافظت على بعض الحركة مع التخلص من الألم المعوق.
وبعد ثلاثة أشهر من إجراء العملية، يدّعي الدراج أنه أصبح خالياً من الألم ولديه نية أكيدة للعودة إلى ركوب الدراجة النارية، وهو شغفه الكبير.
يشتهر الدكتور ديل بينال ووحدته التشخيصية الجراحية عالمياً بنجاحه في معالجة أمراض المعصم المعقدة، بدءاً من كسور الكعبرة والكسور الزورقية إلى التهاب المفاصل والتهاب الأوتار وإصابات الأربطة وحالات الأعصاب مثل متلازمة النفق الرسغي. تشمل مساهمته في هذا المجال التقنيات الجراحية المبتكرة، مثل تنظير المفاصل الجاف أو إيثاق مفصل الرسغ رباعي الزوايا SLAC، والتي تُستخدم الآن في جميع أنحاء العالم.
تُعد حالة ميشيل سيرفيلين مثالاً على التأثير التحويلي الذي يمكن أن تحدثه الجراحة المتخصصة على حياة رياضي النخبة.
es
en
fr
it
ru
zh-hans
