يقود الدكتور فرانسيسكو بينيال اجتماعًا دوليًا يعزز مكانته كمرجع عالمي في جراحة الألم العصبي ويدفع نحو تحقيق تقدمات أساسية في علاجه
تحولت مدريد يومي 19 و20 مارس إلى العاصمة العالمية لدراسة وعلاج الألم مع انعقاد المؤتمر الدولي PAIN 2026 – قمة جراحة الألم العصبي (Summit on Surgery for Neuropathic Pain)، وهو لقاء جمع نخبة من أبرز المتخصصين في هذا المجال من مختلف أنحاء العالم.
وشهدت الفعاليات مشاركة جراحي التجميل، وجراحي العظام، وجراحي الأعصاب، وأطباء التخدير، وغيرهم من المهنيين الصحيين، بهدف تعميق الفهم حول الألم المزمن والتقدم في علاجه من خلال تقنيات مبتكرة.
كما تم تناول بعض أكثر الحالات تعقيدًا، مثل الأورام العصبية (Neuromas)، ومتلازمة الألم الناحي المركب (CRPS)، وانضغاط الأعصاب، بالإضافة إلى حالات الألم المزمن مجهول السبب. وتضمنت الجلسات جراحات متقدمة، وتقنيات تحفيز عصبي، وحقنًا موجهة بالموجات فوق الصوتية، إلى جانب مناقشات سريرية بمشاركة الحضور.
وكان من أبرز ملامح المؤتمر اعتماده على نهج متعدد التخصصات، ما أبرز الدور المتزايد للجراحة في علاج الألم، لا سيما لدى المرضى الذين لم يجدوا حلًا لحالاتهم لسنوات طويلة.
وقد ترأس المؤتمر الدكتور فرانسيسكو بينيال، رئيس قسم جراحة اليد والجراحة المجهرية في مستشفى لا لوز الجامعي (Hospital Universitario La Luz)، والذي يُعد أحد أبرز الخبراء العالميين في جراحة اليد وعلاج الألم العصبي. ويُعرف الدكتور بينيال بمسيرته العلمية والجراحية المتميزة، كما كان رائدًا في تطوير تقنيات مبتكرة ويُعد مرجعًا عالميًا في علاج أمراض الجهاز العصبي الطرفي المعقدة.
ونجح المؤتمر في جمع كبار المتخصصين في مجال الألم على مستوى العالم، مما عزز مكانة مدريد كنقطة التقاء رئيسية لتبادل المعرفة والاطلاع على أحدث التقنيات المتقدمة.
وقد بادر الدكتور بينيال نفسه إلى تنظيم هذا اللقاء بهدف «كشف أسرار الألم المزمن» وتعزيز تطوير استراتيجيات علاجية جديدة تسهم في تحسين جودة حياة المرضى.
خطوة إلى الأمام في علاج الألم
أظهر مؤتمر PAIN 2026 أن التعامل مع الألم يتجه نحو نماذج أكثر دقة وتخصيصًا وفعالية. وأجمع الخبراء على أنه بفضل التقدم الجراحي واعتماد مقاربات متعددة الوسائط، أصبح بإمكان عدد متزايد من المرضى إيجاد حلول حقيقية لحالات كانت تُعد في السابق غير قابلة للعلاج
es
en
fr
it
ru
zh-hans


