START TYPING AND PRESS ENTER TO SEARCH

برنامج التدريب للدكتور بينال – الدكتورة إيلينا بينيديتو، مستشفى جامعة ألباسيتي

23 فبراير, 2026

Captura de pantalla 2026-02-23 a las 10.38.27

«إن قرار زيارة الدكتور بينيال نابع من الدافع للتعلّم عن قرب من أحد أفضل الجراحين في عصرنا. إن سمعته الدولية وقدرته الاستثنائية على نقل المعرفة والشغف بجراحة الترميم تجعله مرجعًا لا جدال فيه في هذا المجال.»

Dr. Piñal 1

لماذا قررتِ مواصلة تدريبك مع الدكتور بينيال؟

إن قرار زيارة الدكتور بينيال نابع من رغبتي في التعلّم عن قرب من أحد أفضل الجراحين في عصرنا. إن سمعته الدولية وقدرته الفريدة على نقل المعرفة والشغف بجراحة الترميم تجعله قائدًا مرجعيًا بلا منازع.

لقد غيّرت إقامتي إلى جانب الدكتور بينيال وفريقه طريقتي في فهم جراحة اليد والتعقيد الترميمي الذي يتطلبه كلّ حالة. ففريقه لا يرضى أبدًا بنتيجة لا تحقق أعلى معايير التميّز الترميمي، سواء من الناحية الوظيفية أو الجمالية.

إنهم مصدر إلهام ودافع مستمر. وكان اختياري لمواصلة تدريبي واستكمال تطوري المهني مع الدكتور بينيال قرارًا قائمًا على السعي نحو التميّز، والرغبة في التعلّم من قائد عالمي، والالتزام والطموح للنمو كجرّاحة مجهرية للطرف العلوي.

ماذا تعلّمتِ من زيارتك إلى معهد الدكتور بينيال وشركائه؟

من منظور جراحة التجميل، يتعامل الفريق مع أي حالة بغض النظر عن مدى تعقيدها أو العمليات السابقة التي أُجريت لها، بهدف الوصول إلى يدٍ وظيفية. يُعدّ الدكتور بينيال رائدًا عالميًا يتعامل مع جميع أمراض اليد، مانحًا الأمل في إعادة البناء حتى في أكثر الحالات تعقيدًا. إن حدسه السريري، ودقته التقنية، وتميّزه في الجراحة المجهرية تجعله قدوة يُحتذى بها لكل طبيب مقيم شغوف بجراحة الترميم.

تتميّز البيئة التعليمية بكونها ثرية للغاية، إذ يتم دائمًا تقديم تأملات ذكية حول الحالات السريرية وتشجيع النقاش والحوار، مما يحافظ على دافع مستمر لمواصلة التعلّم.

لقد علّمني الدكتور بينيال أهمية المثابرة والعمل الجاد والساعات الطويلة المكرّسة لغرفة العمليات، وللدراسة، ولتحليل الحالات واتخاذ القرارات السريرية.

ما هي استنتاجاتك المهنية والشخصية من هذه الفترة التدريبية؟

من الناحية المهنية، شكّلت هذه الفترة نقطة تحوّل في مسيرتي التدريبية. فقد اكتسبت رؤية أكثر طموحًا ودقة لجراحة ترميم اليد، مدركةً أن كل حالة يجب أن تُعالَج بتخطيط دقيق، وإبداع جراحي، والتزام لا يتزعزع بتحقيق أفضل نتيجة ممكنة.

أما من الناحية الشخصية، فقد كانت هذه الأشهر تحوّلية بحق. لقد عززت معارفي العلمية والتقنية، وقبل كل شيء، حكمي السريري، مدركةً أن التميّز يتطلب استعدادًا دائمًا، ونقدًا ذاتيًا، وتحديثًا مستمرًا للمعرفة.

وخلاصة القول، إن مراقبة تفاني الدكتور بينيال وفريقه علّمتني أن جراحة الترميم هي فنّ بقدر ما هي علم، وأن كل حالة تمثل فرصة للتعلّم والتطوّر.

Captura de pantalla 2026-02-23 a las 10.38.22

Captura de pantalla 2026-02-23 a las 10.38.25