“أود أن أُبرز بشكل خاص كرمه في التعليم؛ فهو دائم الاستعداد لمشاركة الحالات السريرية والخبرات والنصائح الجراحية القيّمة، مع تأكيده المستمر على أهمية التفكير النقدي والانضباط العلمي.”
لماذا اخترت برنامج التدريب لدى الدكتور ديل بينيال؟
بفضل مسيرته المهنية الاستثنائية وسنوات خبرته الطويلة التي تشهد على مكانته العلمية، يُعد الدكتور بينيال مرجعًا لأي طبيب مقيم مهتم بالدراسة الجادة والدقيقة لجراحة اليد. وكانت فرصة العمل إلى جانبه ومع فريقه، ومشاهدة الطريقة الدقيقة التي يخطط بها لكل إجراء جراحي، أمرًا كنت أتمنى بشدة أن يكون جزءًا من تدريبي كطبيب مقيم في جراحة التجميل.
أما بالنسبة لي، فقد أصبحت أكثر اهتمامًا بإعادة بناء الطرف العلوي نظرًا للتأثير الوظيفي الهائل الذي يتركه هذا المجال على أبسط الأنشطة اليومية، وبالتالي على جودة حياة المرضى. ولهذا السبب، فإن قضاء هذه الأشهر إلى جانب أحد أفضل الجراحين في العالم في هذا التخصص لم يمنحني المعرفة فحسب، بل غيّر أيضًا الطريقة التي أتعامل بها مع العديد من الجوانب الأساسية في الممارسة الجراحية.
كيف تصف تجربتك من الناحية المهنية؟
لا شك أنها كانت أشهرًا حافلة بالتعلم العميق. فالطريقة التي يتعامل بها الدكتور بينيال مع كل حالة، من خلال التخطيط الدقيق والتخصيص الواضح لكل قرار، تعكس مستوى من التميز يصعب العثور عليه. يتم تحليل كل مشكلة بعناية ومنهجية حتى الوصول إلى أفضل حل ممكن.
وأود أن أُبرز بشكل خاص كرمه في التعليم؛ فهو دائم الاستعداد لمشاركة الحالات السريرية والخبرات والنصائح الجراحية القيّمة، مع تأكيده المستمر على أهمية التفكير النقدي والانضباط العلمي.
وكما قال لي ذات مرة: «نحن هنا نأخذ الطب على محمل الجد للغاية»، وهذه الفلسفة المهنية تترك أثرًا عميقًا في كل من يحظى بفرصة التدريب في هذا المكان.
مدريد: انطباعات شخصية، أماكن لا ينبغي تفويتها، ونصائح للأطباء المقيمين الجدد
بوصفي من مدينة سيغوفيا وقد درست الطب في مدريد، أستطيع أن أقول عن معرفة تامة إنها مدينة لا تترك أحدًا غير متأثر بها. فهي توفر مجموعة واسعة من الفرص والأنشطة التي تسمح لكل زائر بالانغماس في عالم لا ينتهي من الفعاليات، سواء الأكاديمية أو الترفيهية.
سانتاندير: انطباعات شخصية عن المدينة، أماكن لا بد من زيارتها، نصائح للمقيمين الجدد، وغير ذلك
على الرغم من أن إقامتي في سانتاندير كانت قصيرة، فإن تجربة العمل في العيادة كانت جديرة بالتوصية حقًا. ففي غضون ساعات قليلة فقط تمكنت من ملاحظة النهج الدقيق والمستوى العالي جدًا من الرعاية الطبية. كما لم أحتج إلى أكثر من بضع ساعات لأدرك الطابع الأنيق والراقي الذي تتميز به المدينة.
هل هناك شيء آخر تود إضافته؟
لا أستطيع أن أختم حديثي إلا بتقديم الشكر والامتنان.
أشكر جميع أعضاء الفريق (إستيباليث، ليلي، دافيد وراكيل) على حسن استقبالهم لنا، وتوجيههم المستمر، واهتمامهم الدائم بنا. كما أتوجه بالشكر إلى الدكتور رواس، والدكتور شتودر، والدكتور أغوادو على نصائحهم وإرشاداتهم. وفوق كل شيء، أشكر الدكتور بينيال على حسن تعاونه، وعلى رغبته الصادقة في تعليمنا، والأهم من ذلك كله، على كونه مثالًا يُحتذى به في المثابرة والعمل الجاد والسعي الدائم نحو التميز.
es
en
fr
it
ru
zh-hans





